الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٩٨298
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
الوصية أو بعضا منها وخالف سيرة السلف الصالح والخلف الأخيار، فإن ذلك عليه ومؤاخذ به والله نسأله أن يسدّده ويوفقه ويسلك به مسالك الأبرار، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم، وكتبه سفيان بن محمد بأمر سيده الإمام 1365 هـ».
6
بسم
الله الرحمن الرحيم
- قد جعلت أحمد بن ناصر بن منصور البوسعيدي واليا وقاضيا على أهل
6
«وادي دما وماحوله من ديار بني عرابة والسيابيين والحناظلة أهل الغبرة وعلى أهل اسماعية وخبّة، ليحوط أهلها بالعدل، ويحكم بينهم بما يجده في كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، مساويا بين القوي والضعيف آمرا لهم بالمعروف وناهيا لهم عن المنكر، ومعلّما لهم أمر دينهم، وجعلت له فرض النفقات، والتوكيل في أموال الأوقاف والغياب، وتزويج من لا ولي لها بالمصر، وتطليق من أرادت الطلاق من زوجها لعدم الإنفاق، وأدب من يستحق الأدب والتعزير، متحريا في كلّ منها العدل، وعليه أن لا يقدم على أمر إلا بعلم أو بمشورة من أهل العلم، وأجزت له أخذ الزكاة من حلّها ووضعها في محلّها، وكتبت هذا وأنا إمام المسلمين محمد بن عبد الله بيده».
يوم 24 من ربيع
الأول سنة 1365 هـ.
بسم
الله الرحمن الرحيم
ـ «قد جعلت أحمد بن ناصر البوسعيدي واليا وقاضيا على ديار حبس،
المضيبي وما حولها وعلى من كان داخلا في ولاية سالم بن سعيد بن يوسف بعد أن عزلت سالما عنها من ديار حَبْس وعَبْس وعامر وغيرهم، ليقضي فيما بينهم بحكم الله تعالى وسنة رسوله، ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، ويعلمهم أمر دينهم، ويأخذ الزكوات المفترضة عليهم، ويفرض النفقات،