تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٩

القسم التاسع: الأعلام

299

ويوكل للأيتام والأوقاف من يقوم بمصالحهم، ويزوّج من لا ولي لها من النساء بمن رضيته من الأكفاء، وجعلت له أن يستعين بمن شاء من أهل الديار الأخيار، ويحاسب الوكلاء، ويعزل من شاء، ويقرّ من شاء على عمله، ممّن وكلهم الولاة السابقون، وأن يعاقب أهل الفساد والبغي بما يردعهم ويكفّهم عن فسادهم وبغيهم، ناظرا في ذلك لنفسه وللمسلمين، مستعيناً بالله متوكلا عليه راجيا لثوابه من عقابه كتبه إمام المسلمين محمد بن عبد الله بيده».

خائفاً

في يوم 7 محرم 1350 هـ

- «بسم الله الرحمن الرحيم

من إمام المسلمين محمد بن عبد الله بيده للسيّد المكرّم الأخ هلال بن علي

ثم الشيخ الكندي سعيد بن أحمد

هذا

سلام عليكم وبعد: فإنا نحمد الله إليكم ونعرّفكم أننا تناظرنا نحن والشيخ

هو

سعيد بن ناصر والشيخ الباروني، فاجتمع النظر أن نجعل سيف حماد بن القائم في بالعوابي في الأحكام، وأن تناصروه إن عرّفكم يريد أحدا، وكذا أنت يا سعيد إن أراد منكم في حُكْم أن تَصِلَه فَصِله، أو مناظرة في حُكْم أو فتوى، والسلام حرر يوم 22 رمضان سنة 1348 هـ». هذه العقود والعهود التي أبرمها الإمام مع القضاة وأوصاهم بهم وجعلها لهم كالدستور أمام عملهم، وتلك أمانة ألقاها عليهم، وولاية عهد بها إليهم، فالأمين النزيه يرعاها ويحفظها ووظيفة القضاء ليست سهلة، والكثير من الناس يعتذرون عنها ويضعون الحيل التي تقف دون اختيارهم وتكليفهم، ومنهم من يسابق إليها، ويبذل قصارى جهده لينالها.

ومن طريف ما أخبرني الشيخ سعود بن علي الخليلي في يوم 25 صفر 1441 هـ الموافق 24/ 10/2019 م.

الخميس