الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠١القسم التاسع: الأعلام
أولا: إن هذه أمور تجرى عن نظر، وتواردت أنظار العلماء السالفة، فكَفَوْنا مؤنة ذلك جزاهم الله خير الجزاء.
وثانية: إن قلتم بما في الأثر سلمتم من المعارض والاختلاف، ومن خاطب الناس بما لم تدركه عقولهم أفسدهم، فهم لا يدركون ما تقولونه فيسلمون الأمر للأوائل ولا يسلّمون للأواخر، وهذه عادة جارية، فإن كنت قلت هذا ما في الأثر وجدته فأعرضه على الناس، وإن كان عن نظر منك فخذ في الجادّة، ونحن سنكتب للقوم ونسكتهم - إن شاء الله - والله المعين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، حررته يوم 18 من شوال سنة 1349 هجري.
وفاة الشيخ سنان علمناها والله الخلق والأمر وإليه المصير، والله يخلف المسلمين خلف خير ويجبر المصاب، ويعطي الصابرين أجرهم بغير حساب».
ومن رسائله لبعض قضاته
>>
بسم الله الرحمن الرحيم
من إمام المسلمين محمد بن عبد الله بيده لحضرة الشيخين الفاضلين سالم بن سيف اللمكي وسعيد بن أحمد الكندي، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فإني أحمد الله إليكم وأعلامنا خير الحمد الله.
أما بعد: فقد وصلني بيان من أهل المسفاة يذكرون فيه أنكم لما حكمتم بينهم وأهل الشبيكة في الفلج غير حاضرين أهل المسفاة، فإن كان كذلك فالمراد تقصدوهم وتحضروا جميعهم أهل المسفاة والشبيكة وتقطعوا الأحكام بينهم، وإن كان انقطع الحكم على محضر الجميع، ولا هناك أمر مما ينقض الحكم فالحكم ماض والسلام كتبه عن أمره حمود بن هاشل بيده مسلّما عليكم.
حرر يوم 24 شوال سنة 1347 هـ) من
صحيح كتبه إمام المسلمين محمد بيده.