الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٨تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
كما أن الإمام رحمة الله خطأ أحد وكلاء الأفلاج في زيادة عرض الوجين من بطن الفلج فعرّضه في التصريح عما كان عليه سابقاً، وقال: لا أبريه من الضمان وإن كان قاصداً لتقوية الفلج بذلك، لأن الفلج يمتلئ أحياناً فيضيق ويفيض
ما أخذ بسبب
من بطنه لتعريض وجينه.
ومن
أحكامه في سمائل:
>>
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا ما رأيته في خدمة الأفلاج الحيلي والمريفع أنّ لأهل الحيلي أن يمرّوا ساقيتهم بين الفلجين المريفع والمحيدث بشرط أن تكون ساقيتهم مساوية في العمق لساقية المريفع لا أنزل منها، وذلك في الذي يحدثونه الآن وهو من الفرضة المسدودة صاعدا، وعلى أنّ كلّ ضرّ يقع ويصحّ فهو مزال، ليعلم ذلك، وكتبته متحرّيا للصلاح والعدل، وأنا إمام المسلمين محمد بن عبد الله بن بن سعيد الخليلي في يوم من شهر شعبان سنة 1360 هـ.
عبد الله
12
شهدت هذا الحكم أنه وقع من سيدي إمام المسلمين محمد بن عبد الله بن سعيد الخليلي وكتبه غالب بن علي بن هلال الهنائي.
شهدت هذا الحكم من إمام المسلمين محمد بن عبد الله بن سعيد الخليلي وكتبه عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي بيده».
ومن سياسته وحشن تدبيره في باب الأحكام فيما روي: أنه حصل نزاع وخصام بين أهل بهلى العلاية والسفالة، بشأن تعميق الآبار في بلادهم، فأرسل إليهم الإمام الخليلي القضاة حتى ينهوا الخلاف الدائر بينهم ولكن لم يجدوا منهم قبولا.
فكتب الإمام لهم طالبا منهم الحضور لنزوى، فلما وصلوا أمر الإمام بإنزالهم في غرفة الضيوف بالحصن، ومضت عليهم ثلاثة أيام، دون أن يطلبهم ولم