تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣١٢

312

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

الحق إن شاء الله تعالى حيثما، دار نسأل الله التوفيق والإعانة، والسلام، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حرّرته يوم 24 من ربيع الأول سنة 1354 هـ». الإمام العادل العلّامة المحقق:

يشهد علماء عصره وفقهاؤهم بعلامية الإمام رحمة الله، فكان مرجعا للعلماء والقضاة فيما يشكل عليهم من مسائل، ومن أدلّة ذلك ما تفرد به عن جمهور علماء المذهب من أقوال في مسائل متعدّدة.

يقول الشيخ محمد بن عبد الله السالمي في نهضة الأعيان: «كان مرجع العمانيين في حلّ مشكلات العلم وفك عويصها، وله آراء معروفة في الأحكام، تفرد بها وخالف فى بعضها أصحابه المشارقة، بل جمهورهم، ورجّح بعض الأقوال، وهذا ما حضرني وقت الكتابة:

• الأولى: صلاة ركعتين بعد صلاة الجمعة في الجامع والأمر بهما ندباً، وكانوا لا يصلونها في المسجد، عملاً بحديث ابن عمر عند الربيع: «وكان لا يصلّي بعد الجمعة شيئاً حتى ينصرف» الحديث.

الثانية: صلاة التروايح ثماني ركعات جماعة، وصلاة ركعتين راتبة العشاء

قبلهن فرادى.

الثالثة من

للجمهور.

أفسد رمضان تعمداً فَلْيُكَفِّر وليصم ما أفسد لا ما مضى خلافاً

• الرابعة: حَمْل ما سُقِيَ باالزَّجْر على ما سُقِيَ بالنهر في النصاب وإخراج الزكاة من كُلِّ بحسابه.

تحالفا

الخامسة: يفتي ويحكم في البيعَيْن إذا اختلفا في المبيع والبيع قائم وترادَدًا إن لم يكن بيان في الثمن، والقول قول البائع مطلقاً ولو كان البيع بيد

المشتري.