الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٤314
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
ه السابعة عشرة: يرى أنّ من كان ماله عبيداً فأعتقهم في مرضه أو أوصى بعتقهم كلّهم فيعتق منهم الثلث بالقرعة، ويسترق الباقون، عملاً بالحديث الوارد ذلك ويدفع به في صدر القياس.
في
الثامنة عشرة: يرى أن من سافر عن زوجته وأطال الغيبة وخافت العنت ورفعت إلى الحاكم أمرها له أن يطلقها دفعاً لضررها، لأنّ الشارع راعى ذلك، وجعل للنساء على الرجال حقاً غير الإنفاق، ومن ذلك حق المعاشرة، ولكن لا يطلقها الحاكم إلا بعد الاحتجاج على الزوج إن كانت الحجة تناله. التاسعة عشرة: يأخذ بمذهب زيد بن ثابت في ميراث الغرقى والهدمي،
وأنه لا يُورَثُ هالك من هالك.
المتممة عشرون يرى أن لا فرق بين الغائب والمفقود، وأن مدتهما واحدة أربع سنين محتجاً بالقضية الواقعة في عهد عمر الله الله
وقد قرأت عليه هذه المسائل في الغرفة المعروفة بغرفة الإمام بحصن نزوى
وما أنكر إلا واحدة رفعها لنا عنه أحد القضاة فحذفناها ولم نثبتها» (1).
يقول سماحة شيخنا العلّامة أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة في حق هذا الإمام العادل العالم العامل من كلمة ألقاها في ندوة أقيمت احتفاء بسيرة الإمام الخليلي رحم الله في جامعة نزوى في يومي الإثنين والثلاثاء 6 ـ 7 جمادى الأخرى 1437 هـ الموافق 14 - 15 مارس 2016 م قال:
واليوم يحتفى بنموذج من هؤلاء الأئمّة العادلين، بالإمام العادل التقي العلامة المحقق محمد بن عبد الله الخليلي الى، وماذا عسى أن أقول في حق هذا العلم الشامخ، في حق هذا الإمام الكبير الذي جمع بين العدل في الحكم،
6
(1) السالمي، محمد بن عبد الله، نهضة الأعيان،
ص
340 وما بعدها.