الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٩القسم التاسع: الأعلام
319
ومن رسائل الإمام الفقهية:
>>>
بسم الله الرحمن الرحيم
من إمام المسلمين محمد بن عبد الله إلى الشيخ الأجل الأكرم المحترم الأخ
6
سعيد بن سالم بن عمير سلام عليك ورحمة الله وبركاته، وإنا لله الحمد بخير وعافية، لا زلت بحال الصحة أعلامنا خير والحمد لله على ذلك حمدا كثيرا طيبا وبعد كتابك وصلني وذكرت انقطاع الكتب ما ذلك إلا لكثرة الأشغال، لا تهاون بحقكم، وحقوقكم عندنا عظيمة للصحبة القديمة.
أما مسألة تنقيل الوقف فالمسألة فيها اختلاف بين العلماء، بعض ترخص وآخرون شدّدوا، ورأوا أنّ ذلك التبديل لا يصح، ونصحنا الشيخ عيسى عن الأخذ بقول المرخصين رآه أسلم ونقول إنه أسلم، فقبلنا قوله واعتمدنا عليه، والسلام، فلا نرى الآن لما توفّي الشيخ أن نرجع عن كلام أعطيناه إياه، فالأولى والأسلم ترك الأشياء على مستقرّها، وحرّرته يوم 16 القعدة سنة 1366 هـ، سلّم على الولد علي بن سعيد».
المقصود بتنقيل الوقف هنا استبداله بوقف مثله أو أحسن منه في موضع آخر.
ومن رسائله أيضا في هذا الشأن:
>>>
بسم الله الرحمن الرحيم
من إمام المسلمين محمد بن عبد الله بيده الى الشيخ الرضي الأخ عيسى بن صالح بن علي، سلام عليك ورحمة الله، وبعد: فإنا بحمد الله نحمد الله، وما هنا علم مهمّ والمنة لله، وذكرت في بحثك وجه قول القائلين: إن الصبي إذا بلغ في بلد غير البلد الذي استوطنه والده لزمه أن ولو كان من قبل يقصر وجه قولهم إنّ القصر فرع الإتمام، والسفر منشؤه عن الوطن، فهم جعلوا الوطن السابق غير معتبر، حتى يبنى عليه السفر،
يتم
الصلاة،