تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٢٢

322

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

أن لا ننسى أنّ هذا الأمان الذي نتمتّع به في السيب وبركاء وغيرها هو من بركة

عدل العلامة الخليلي، لا منّي ولا منك».

والسيب وبركاء مدينتان في الساحل تابعتان للسلطان، وكان السيد ماجد

حينئذ هو الوالي من قبل السلطان في بركاء.

وقال فيه أيضا: «العلّامة الخليلي صافي مثل اللبن».

أي صافي الوجه، صافي السريرة، لا يراوغ ولا يداهن، كما قال العلّامة أبو مسلم رحمه الله:

ما لي وجهانِ ولا ثلاثة إن لم أكُنْ مرَّ أَكُنْ حُلْوَ الجَنى وقال فيه الشيخ سليمان بن عبد الله الباروني: «أعلمُ مَن رأيتُ، وأكرم من رأيتُ، وأدهى مَن رأيتُ».

وقال الشيخ أحمد بن حمدون الحارثي فيه أيضا: «كاد أن يؤلّف بين الغَنَم والأسود المساورة».

وقال الشيخ القاضي سيف بن محمد الفارسي:

ألا

م الله الخليلي قد نَجا بأذكاره لم يُودِهِ النابُ والظُّفْرُ

والله شخص قام والعدلُ والرَّخا قَرِيناه والحمد الزكي له فخرُ ولله شخص بات والمجد والثنا أنيساه حتى مات ثمَّ هُمَا قبرُ

ووصف الشيخ مشعان بن ناصر السعودي دولة الإمام مخاطبا الملك السعودي بعد زيارته للإمام: «وجدتها دولة الخلافة الراشدة، يسوسها العدل .. لولا فقرها لَتَمَّتْ»

وقال ثيسجر مبارك بن (لندن): «إن البدو يعترفون بالإمام سيّدا لهم، وكثيرا ما تسمع بينهم: أطال الله عمر «الإمام»، وهم يعنونها بإخلاص كما قالوها، لأنّ