تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٣٣

القسم التاسع: الأعلام

333

وأن يصلحوا ذات بينهم، ويطيعوا الله ورسوله إن كانوا مؤمنين، وأوصاهم بما أوصى به إبراهيم بنيه ويعقوب (1): ﴿يَنبَنِي إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الَّذِينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [البقرة: 132].

ولقد أوصى الإمام الخليلي رحم الله بوصية مكتوبة وهذا نصها:

«بسم

الله الرحمن الرحيم

هذا ما أوصى به إمام المسلمين محمد بن عبد الله الخليلي، أوصى من ماله بعد موته بما يحتاج إليه من ماله بعد موته من جهاز الموتى إلى أن يدفن في قبره، وأوصى بثلاثة قروش فضة لمن يغسله بعد موته غُسل الموتى، وأوصى بقرشي فضة لمن يحفر له قبرا يدفن فيه بعد موته.

وأوصى بعشرين قرشا فضة لأقاربه الذي لا يرثون شيئا من ماله، وأوصى بكفارتين للصلاة كلّ كفارة منها إطعام ستين مسكينا، والنظر في الإطعام لنافذ الوصية، وذلك حوطة عمّا أوصت به أهله بنت أحمد، وأوصى بكفارتين للصلاة كل كفارة إطعام ستين مسكينا، حوطة عما أوصت به ابنته عائشة.

وأوصى بإطعام ستين مسكينا كفارة صلاة عن الخادم زايد بن حمادي وأوصى بأجرة من يصوم عنه، شهرين، بدلا لما عساه ضيع من صوم شهر، رمضان، وبكفارتين مغلظتين للغُشور.

وأوصى بأنّ كلّ من عنده صك فيه ............ منه له أو مكتوب عليه فإنه دائن

بأدائه

بأدائه وموص وأوصى بأن محمد بن سالم السيباني وخميس بن سعيد الإسماعيلي وحارث بن منصور بينه وبينهم معاملات فهم مصدّقون عليه فيما يقولون إنّ

من بيت مال المسلمين، لأني أخرجت ذلك في دولتهم.

(1) [حديث صحيح إرواء الغليل للألباني حديث (1647)].