تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٣٤

334

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

لهم عليه حقا، وموص بأدائه، وبأنه دائن لله بأداء جميع حقوقه ما علمها وما جهلها، وبأنه تائب إلى الله من كل فتوى لم تكن عن علم تقوّل بها على الله وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون».

وإنه تائب إلى الله عن كل عمل لم يخلص الله فيه، ومن كل عمل غير صالح وتقرّب به إلى الله، ومن كلّ عمل بينه وبين المخلوقين، ولم يكن فيه ضمان مال كغيبة أو نميمة واستهانة بالحق وأهله أو توهينه، ومن تعظيم من لا يستحق التعظيم، ومن الدَّيْن ومن الأكل في الدين، ومن كل تقصير منه في الواجبات عليه.

وأنّ دينه دين الإسلام وملته ملة محمد صلى الله عليه وسلم، وأنه مقرّ بشهادة أن لا اله إلا الله، وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه يتولى من تولاه الله ورسوله والمؤمنون، ويبرأ من برئ الله منه ورسوله والمؤمنون، وأوصى ب 500 قرش فضة، حوطة عن حق لزمه ولا يعرف ربه ويرجع حكمها في وجه إخراجها إلى

المسلمين.

وأوصى بـ 500 قرش فضة مرجعها لدولة المسلمين، حوطة منه أن يكون أخرج شيئا من بيت مالهم ووضعه في غير موضعه.

وأوصى بأن الكُتُب التي يخلفها هي حبس للمتعلمين، وأن تكون بيد الولد هلال بن علي لا يمنعها عن مستحقها ولا يضعها في يد غير أهلها، وآخر يكون مرجعها إليه إذا استكفى القارئ منها أو مات.

وبأن الكتب التي هي في بيت الحصن إن عرف أحد المسلمين منها كتابا إنه

له بعلامة فمرجعه إليه.

وأوصى إن أهله بنت سيف بن سليمان إن ادعت شيئا من الأواني أنه لها

فهي مصدقة في

ذلك.