الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٦٢362
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
وما سوى الله مخلوق، وأنّ القرآن كلام الله ووحيه، وكتابه وتنزيله على
محمد صلى الله عليه وسلم، وأمروا الإمام المهنا بالشدّ على من يقول إن القرآن مخلوق». قلت: إن مسألة خلق القرآن من مسائل علم الكلام، وطال فيها الأخذ والردّ بين علماء الإسلام، ومن يرد تفصيل القول وخلاصته فليرجع إلى كتاب شيخنا الخليلي حفظه الله الحق الدامغ، أو البرهان الحق، فقد أصل وفصل، ووضع المِقْصَل على المِفْصَل.
محمد بن هلال بن خالد بن ثُنَي بن محمد بن ناصر الهشّامي
من
أعيان بني هشام.
ولد بتاريخ 1 يناير 1954 م بولاية سمائل بلدة وبال
(منال حاليا).
درس القرآن في البلد وبعض علوم الشريعة
في نزوى.
عمل في وزارة الداخلية كنائب والي في ولاية
عبري من منتصف السبعينيات من القرن الميلادي
الماضي لحد بداية الثمانينيات، ثم انتقل إلى ولاية وادي بني خالد من بداية الثمانينيات إلى منتصف الثمانينيات حيث كانت آخر محطاته العملية، وعاد بعدها إلى ولاية سمائل وعاش فيها إلى أن توفاه الله بتاريخ 13 جمادى الأولى
1423 هـ الموافق 23 يوليو 2002 م).
(1) السالمي عبد الله بن حميد، تحفة الأعيان، 156/ 1. البطاشي، سيف بن حمود اتحاف الأعيان، /537.
السيابي، سالم بن حمود، أصدق المناهج، 51.
(2) أمدني بترجمة حياته ابنه هشام بن محمد الهشامي.