الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٨٥القسم التاسع: الأعلام
385
ويقال إن الحكمة الإلهية ورحمة الله تعالى بالناس اقتضت أن بدأ المرض
في إحدى بنات الشيخ مسلم وماتت، ثم مات من مات من الناس وارتفع المرض عشرة أيام بعدها توفي الشيخ العالى))
منصور بن خلفان بن ناصر السعدي
من
أدباء سمائل تتلمذ على الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي وله
سؤال منه له وهذا هو
يا قادة الخلق يا من علمهم شهرا يا من له صيت فضل في الأنام سرى إلى معالمكم وجهت مسألتي مسترشدا كي أرى من رشدهم أثرا وجئت أطلب إعرابا يوضح لي إشكال بيت أتى عن أفصح الشعرا وقد حدوت مطايا الجد نحوكم حتى هداني سعد الجد حيث جرى لم يثنني دون أن حط الرحال أرى مقام أستاذنا كى يقضي الوطرا أعني أبا يوسف لا زال مرشدنا إلى فيوض خصم بالهدى انفجرا ودونك البيت يا أستاذ فاجلُ لنا ما كان فيه من الإعراب مستترا الشمس طالعة ليست بكاسفة تبكي عليك نجوم الليل والقمرا ما وجه نصب نجوم الليل حيث أتى في حكم ناصبه مع نضبه القمرا وهل له في وجوه الرفع منزلة مع نضبه قمرا في البيت مشتهرا
جد لي بنور يجلّي ما أكابده من هم نصبهما كي أجتلي الظفرا فمنك أقتبس الأنوار مشرقة تمحو دجى الجهل إن ديجوره عكرا هذا وصلّ وسم يا إلهي على خير البرية من منه الهدى سفرا والآل والصحب ما جالت أعنة أقلام البيان بإيضاح الهدى أثرا
(1) عبد الله بن ناصر بن حميد بن مسلّم الندابي (حفيد المترجم له)، مذكرة أعدها بطلب مني في ترجمة جده وأبيه وأخيه محمد.