تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٨٦

386

الجواب

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

أكوكب في سماء الكون قد ظهرا بدر تم بنور الحق قد بدرا شمس علم تجلّت للورى وغدا منها الوجود بفيض النور مزدهرا أم تلك مسألة في النحو مشرقة قد أخجلت بضياها الشمس والقمرا بدت لنا من صميم الفكر واتخذت من البلاغة عِقْدا حيّر الفكرا عذراء معربة عما يلائمها من السؤال لتقفو نهجه أثرا من خدر فكر أديب العصر قد برزت أعني أخا سعد منصور الفتى الذمرا الله أنت فتى خلفان من فطن ألقى البيان إليك الطوع مؤتمرا جلوت لي بيت شعر كي تذاكرني في مشكل حلّ فيه يوجب النظرا الشمس طالعة ليست بكاسفة تبكي عليك نجوم الليل والقمرا إعرابه قد تجلى لا غمام على شموسه فافهم التبيان معتبرا فخذ جوابا يريك الحق ساطعة أنواره يكشفن عنك الذي استترا أمّا نجوم فمفعول بكاسفة لذا ترى نصبه في النظم قد شهرا والبدر قد صار بعد الواو منعطفا على نجوم فسَلْ أهل النُّهى البُصَرا ولا أرى قول من قد قال منتصب على المعية لن أصغي لما ذكرا لأن للعطف إمكانا بلا ضعف لذا ترجّح رأي العطف فاعتبرا أي أنها طلعت سوداء باكية في الأفق ما غيّرت نجما ولا قمرا حزنا على فقد من أضحى بسيرته وعدله علما أعني به هذا هو الوجه لا أبغي به بدلا ولم يبن لي سواه لا ولا خطرا ولست أنكر أنّ الاختلاف جرى بين أهيل النحو مستطرا والكل منهم له رأي يرجّحه لكنني غير ما قدمت لست أرى بل قيل إن نجوم الليل قد نصبت لأنها ظرف وقت عنده ظهرا

في

ذاك

عمرا