الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٩٦396
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
موسى بن عيسى بن ثاني بن خلفان بن سعيد بن مبارك البكري
السمائلي
فقيه أديب كاتب.
قال عنه الشيخ الخصيبي في سموط الجمان:
والأديب البكري موسى بن عيسى
طيب القول طيب الجلسات
لم يزل مولعا بنظم بحوث
في عويص العلوم والمشكلات
وقال في الشقائق:
«الأستاذ الأديب موسى بن عيسى بن ثاني بن خلفان البكري السمائلي، درس في أصول العربية والدين عند أبيه وعند أهل العلم من بلده، وتفقه بكثرة بحوثه وتنقيبه وتتبعه للشوارد والفرائد من مسائل العلم، وصار مولعا بنظمها وتقييدها، وله مجموع أسئلة فقهية وعليها أجوبتها، وله أشعار أدبية رائقة، وخطه حسَن جميل، وإنشاؤه رائق جدا، وقد شابه أباه في ومَن يشابِه أَبَه فما ظلم»
ذلك:
وتولى كتابة الصكوك الشرعية منذ زمن طويل، حتى في الصدر من دولة السلطان قابوس، ثم جُعِلَ مدرّسا في جامع بلده، وها هو الآن مستمر في
التدريس». هذا وقد كتب الأديب أحمد بن موسى بن عيسى البكري ترجمة لحياة والده وأرسلها إليّ، فأضع هنا أغلبها، وهي ملمة بجوانب كثيرة من حياة شيخنا
وأستاذنا الفقيه الأديب المربّي موسى بن عيسى البكري الله، فقال عنه: