الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٠٠تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
أما أشهر تلاميذه:
الأديب المثقف حبراس بن شبيط بن لافي بن شبيط بن لافي بن سعيد بن
غريب بن خلف بن مسعود الشعملي.
هذا يعد الأديب حبراس ممن قرّضوا الشعر في القرن الرابع عشر وحتى القرن الخامس عشر، وكان من أهل إمطي، فنزل سمائل مع أبيه صغيرا ليتعلّم، فدرس أصول العربية، وأصول الدين على يد الأستاذ الوالد موسى بن عيسى البكري، فأكمل معه ملحة الإعراب والأجرومية والجزء الأول من ألفية ابن مالك كما درس معه (مشارق أنوار العقول) في أصول الدين للشيخ نور الدين السالمي، وشرح له (كرسي الفرائض) في علم الميراث للشيخ العلّامة أبي عبيد السليمي مع قراءة بعض كتب الفقه، وكان يتردّد على مجالس العلم والأدب السمائلية المشهورة برفقة أستاذه الشيخ البكري، ملازما له في كل الأوقات طوال سبع سنوات، حتى نال حظه من العلم والمعارف ما شاء الله له.
- الشيخ الدكتور عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي، نائب رئيس المحكمة العليا حاليا، كان واحدا من طلبة العلم الذين نهلوا ودرسوا واستفادوا من معين الشيخ موسى البكري في السبعينات من القرن الماضي بين عامي 1973 م و 1977 م وذلك في المعهد الديني بجامع سمائل ويقول الشيخ السيابي: «درست على جملة من أساتذة المعهد، إلا أن الشيخ موسى كان في مقدمة هؤلاء المشايخ من حيث المعرفة في العلوم الفقهية والنواحي الأدبية، وكان محبا للعلم وطلبته، وباذلا قصارى جهده في أداء واجبه الديني وحريصا على منفعة طلابه، وتزويدهم بالعلم النافع .. ».
الأديب الناقد واللغوي البارع الدكتور محمود بن مبارك بن حبيب السليمي، كان يختلف إلى أستاذه الشيخ الوالد في مجلسه الخاص بالبستان