الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٧القسم الثالث: سمائل والباروني
137
محاربته للاستعمار الإيطالي محاربة لا هوادة فيها، فأذاقه الهزائم تلو الهزائم. عمله الدؤوب على وحدة أهالي ليبيا إباضية ومالكية، بربرا وعربا،
لتكوين جيش إسلامي موحد يواجه غزو إيطاليا سنة 1329 هـ / 1911 م. - لما عزمت تركيا على الاستسلام في أواخر الحرب العالمية الأولى، أنشأ هو وبعض المجاهدين الجمهورية الطرابلسية ومجلسها الشوري عام 1337 هـ / 1918 م، برئاسة مجلس شرعي منهم الباروني، وذكر أنَّه عُيّن رئيسا لهذه الجمهورية.
مساعدة الحزب الدستوري التونسي ماديا ومعنوياً.
مراسلاته السياسية والإسلامية إلى رؤساء وملوك العالم، والهيئات
العالمية ينصحها ويوجهها واعترفت له عصبة الأمم بآرائه السديدة.
محاولته التقريب بين الملك السعودي عبد العزيز وشريف مكة سلطان الحجاز. أما المناصب التي تولاها خلال هذه الفترة والشعارات والنياشين التي وشّح بها صدره نذكر ما يلي:
عضو مجلس المبعوثان باسطنبول تركيا.
عضو مجلس الأعيان إلى الانقلاب التركي لأتاتورك.
- رئيس الجمهورية الليبية سنة 1313 هـ / 1918 م، وعضو مجلسها الشرعي.
- لقب باشا.
قلده ملك الحجاز نيشان الاستقلال الهاشمي
قلده السلطان تيمور بن فيصل سلطان عُمان نيشان الشرف السعيدي.
هذه بعض أعماله السياسية، ومناصبه القيادية الريادية، وبدهي أنّ رجلاً بهذا المستوى، لا يحيى حياة هادئة مستقرة، فالباروني اضطهد وأدخل السجن
وحيكت ضده المؤامرات، ورفضت دول استعمارية استقباله في أراضيها …