الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٨138
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
بعد إصدار العفو عنه من قبل السلطان عبد الحميد (1258 ـ 1337 هـ / 1842 - 1918 م)، بواسطة من شيخه اطفيش القطب سنة 1325 هـ /1908 م، قصد تونس ثمَّ مصر حيث واصل جهاده عن طريق المؤتمرات والنشر.
فمن أعماله الثقافية وآثاره الباقية، التي تعبّر وحدها عن عبقرية هذا الرجل في مختلف ميادين الحياة السياسية والاجتماعية، والثقافية، ما يلي:
تأسيسه لجريدة الأسد الإسلامي» في مصر، في سنة 1324 هـ /1906 م، وكان يطبعها في المطبعة البارونية فينالها ما ينال الجرائد الوطنية الحرة من الإرهاق والتضييق والتعطيل، ولم يصدر منها إلا ثلاثة أعداد فقط.
إنشاؤه جريدة «الباروني» باسطنبول مخصصة للقضية الليبية عام 1331 هـ / 1913 م. نشره في جرائد كبرى مصرية وجزائرية وخاصة في جرائد أبي اليقظان الوطنية، فله فيها مقالات نارية.
- تأسيسه لمطبعة الأزهار البارونية بالقاهرة سنة 1324 هـ /1906 م، وفيها طبع جزءا هاما من التراث الإباضي من بينها كتاب الأزهار الرياضية. له كتاب «تعليقات على سُلَّم العامة والمبتدئين»، و «سلم العامة … » من
تأليف والده.
له مؤلف في تاريخ أسرته، عنوانه: مختصر تاريخ العائلة البارونية»، (مخ). قد كان يحضّر المادة العلمية لكتاب عنوانه: تاريخ الحرب في طرابلس الغرب» غير أنه لم يتمه.
ألف
كتاب «الأزهار الرياضية، فى أئمة وملوك الإباضية جزءان، احترق الجزء الأول، ولم يبق إلا الجزء الثاني الذي طبع، وهو كتاب في تاريخ الدولة الرستمية بديع في زمانه.