الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٣٧القسم التاسع: الأعلام
437
الفاضل الكامل المجتهد أبي نبهان الرئيس جاعد بن خميس، كان يفضّل قصيدة الشيخ الخروصي ناصر بن محمد المذكور على قصيدة الشيخ الفصيح سالم بن محمد الدرمكي ...... حَسْبُ من شهد له أبو نبهان بهذا الشأن
و مطلع قصيدة الخروصي:
إن الهنا وافاك يا هذا الزمن أنعم به ما الليل فيك لنا سن والبس برود الفخر حتى يوم ما بالفوز يقضى بين أهلك والغَبَن لما أتى فيك الذي عن وصفه تتقاصر الأوهام في الفعل الحسن وقال عنه في قصيدته بعنوان: الدُّرّ المرصوص في مدح جهابذة بني خروص
والتي يقول في مطلعها:
لله
قوم أحالوا الأرض
أُفق
إلى أن قال:
ومجدهم ناشر أعلى السُّها علما
وفي سمائل أشياخ جهابذة منهم لنا نِعْمَ صَحْبٌ عَدُّهم نِعمَا فمنهم ناصر كانت مشاربه في النظم سائغة تذري بماء لما والكل منهم حوى كل الثنا وإذا تكلّم الحُكَما كانوا هُمُ الحُكَما وللشيخ الخروصي قصيدة في مدح الشيخ جاعد بن خميس الخروصي، وهي موجودة في مخطوطة الجزء الثالث والأربعين من قاموس الشريعة بوزارة التراث والثقافة برقم: 967.
وقال ابن رزيق في الفتح المبين: «وبالجملة إن الشيخ الأديب ناصر بن محمد الخروصي المذكور لجدير بالتفخيم والتعظيم، إذ هوَ هوَ في الفهم عند أهل الفهم، كان في أيام حياته إذا قدم من سمائل إلى مسقط يقيم أياما طويلة في بيت ابن عويد، وهو البيت المشرف على الواد، وغربي الباب الكبير من باب مسقط، وكان على الأغلب إذا انفصل من سمائل إلى مسقط لا يفارقه ولده