الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٣٨438
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
الشيخ الثقة محمد بن ناصر فإذا حضر وقت السَّمر مضيت أنا والشيخ العالم
6
الفصيح حمّاد بن محمد البَسْط إليهما، فنتذاكر في علم القريض طويلا، ثم نتبع المذاكرة القريضية بعلم: لا إله إلا الله ما شاء الله، فلله تلك الأيام والليالي، المزريات على المهاة واللئالي».
قال ابن رزيق وكان للشيخ ناصر بن محمد نوادر كثيرة ومحاسن شهيرة، وكانت وفاته في بلدة سمائل».
ورثاه ابن رزيق بثلاث قصائد وبعث بها لولده الشيخ الأديب، محمد بن ناصر. مطلع الأولى:
ديما تحدر دمعك المسجوم الله أكبر فالمصاب عظيـ أوما ترى والأمر ليس بهين إنّ الصباح دجا بذاك يهيم ومطلع الثانية:
أليم
دقق الفكر فالمصاب عظيم وذَرِ العين بالدموع وارفض الصبر إن لحاك ملوم فاستماع الملام منه رى تستطيع كلّ اصطبار وحشاياك كلّهن كلهن كلوم ومطلع الثالثة:
من طوّق المجد جيد الأزد واليمن ......... )
169
(1) السعيد محمد بدوي وآخرون، دليل أعلام عمان، 160. الخصيبي، محمد بن راشد شقائق النعمان 118/ 1 - 119. فهرس مخطوطات کتاب قاموس الشريعة، نشر وزارة التراث والثقافة ص. ابن رزيق، حميد بن محمد الصحيفة القحطانية، 131/ 5 - 134، 48 - 50. ابن رزيق .......... الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين ص، 181، 171.