تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

140

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

الداعي لتحرير الكتاب إليك بعد إهداء السلام والتحية والإكرام إعلامك بأنّ إخوانك أهل عُمان مسرورون بسلامتك وصحتك، مستبشرون بقدومك وطلعتك، وقد وجهنا إليك هذا الرسول طالبين منك الوصول على بركة الله زائراً إخوانك، مشرفاً أوطانك، فاضرب لنا موعداً لنوجّه إليك رجالا من الخاصة رفقاء الطريق، وأخبر رسولنا بكل ما يلزم لنحيط بذلك علماً، والله الميسر، والسلام.

حرر في 13 محرم سنة 1343 هـ».

سمائل تستقبل الزعيم الباروني)

استقبل الإمام الخليلي رحمة الله الشيخ الزعيم سليمان الباروني في سمائل يو الأول 1343 هـ، ومعه العلماء والقضاة والأعيان، فأطلقت البنادق،

18 ربيع

وألقيت القصائد ترحيبا وإكراما له.

وعند ذكرنا للأدباء والشعراء تتبيّن هذه القصائد الملقاة في موضعها عند الترجمة لقائليها إن شاء الله.

ثم انتقل إلى نزوى وزار الشرقية، وتجوّل في مناطق عديدة ورجع إلى مسقط في شهر شعبان من العام نفسه.

وللشيخ الباروني مكانة علمية وسياسية واجتماعية كبيرة.

يقول سماحة شيخنا العلّامة أحمد بن حمد الخليلي: «إن الحديث عن العظماء يجب أن يكون عظيما، وأن يكون مدروسا من شتى النواحي، وإنما أعتصر الذاكرة لأحاول أن أسلّط الضوء ولو شيئا يسيرا عن هذه الشخصية العظيمة، شخصية سليمان باشا الباروني، الزعيم المجاهد المصلح، الذي بذل حياته كلها من أجل دينه ومن أجل أمته، وكان يشتدّ كل الاشتداد في أمر يتعلق بالدين والأمة، ويتسامح كلّ التسامح في أمر يعود إلى شخصه، فقد كان رجلا