تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٦١

القسم التاسع: الأعلام

461

هذا، وأرجو الله ذا الجلال للمن بالقبول والإقبال د بذلت فيه كل جهدي لكي يكون راية للرشد فهاكه أوضح من شمس الضحى منقحا محررا موضحا

ميْتُه

«غاية المعتمد» مضمنًا «بداية المجتهـ

وقد بدأته بعام ألف

فلتقبلنـ

ــد

مئيــن أربع فاستصف

القلوب الصافية ويختم الله لنا بالعافية

وقد وصل في النظم إلى نهاية كتاب الطهارات.

وله نظم في أصول الفقه، وصل فيه إلى مباحث النسخ.

قال في

المقدمة:

المُفْهِمُ في أصول الفقه

الخطبة

الحمد لله الذي أنارا شبل الهدى ورفع المنارا ونور الصراط والمحجة على سواء وأقام الحجة فأشرقت معالم التنزيل ورسخت دعائم التأويل حتى استوت أعمدة المنهاج شامخة من دونما اعوجاج ونارت السبيل للوصول ذُرى الفروع والأصول أحمده جل أجل الحمد وأستمد

مصليا على أجل البشر

محمد المبعوث بالتنزيل

ـــه في قصدي

ـــــر من أتى بخير الأثر

التفري

والتأصيل

المصطفى الصادع بالقرآن وصادق الحجة والبرهان صلى عليه ربه وسلما ما طار فذ بالأصول للشما