تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤٨٦

486

في

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

ونهضت وتذكرت أن هذا الحلم لم أحلمه إلا في وقائع قليلة وعندما قلت إذن، أقصد للذين حلمتهم نفس الحلم وقت وفاتهم.

نفسي أنت

معهم

2019/ 7/9 م، أسطنبول.

لا اله الا الله محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

لله الأمر من قبل ومن بعد.

إنا لله وإنا إليه راجعون

خبر صاعق ليس لكم أنتم الدكتور عبد الله وأولاده فحسب! وأنا معكم!! بل لعشرات الآلاف هنا في الجزيرة سيقفون للدعاء له بعد أن يفيقوا من هول الفجيعة!!! في وفاة رجل الساعة ضيفا وموقفا وحكمة ودراية.

إذ دوائر إكرامه أكبر أن يحاط بها في عجالة، ومواقفه أكثر من أن تستقصى. أحد الذين جمعتني به أمور تتعلق بحاجة أهل الجزيرة من التمر في كل رمضان، وكانت قولته الدائمة: إرسل الحاوية إلى سمائل، وستجد ما يطمئنّ

وكوني

له فؤادك.

نعم كانت الحاوية تغدو إليهم خَمْصانة البطن وتروح وهي نالت من وافر سعة قلب كرمه بالمزيد على ما حملت في كل عام.

اللهم تقبّل عبدك يعقوب في المحسنين اللهم إنك قلت على لسان نبيك محمد صلى الله عليه وسلم! الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.

«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه».

اللهم كما أمرتنا بإكرام ضيوفنا.

فإنا نشهد وأنت خير الشاهدين.