الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٨٧القسم التاسع: الأعلام
487
بأنّ يعقوب كان يكرم ضيفه، وها هو اليوم قد صار ضيفاً لديك: اللهم أكرمه بما أنت له من عزّ وكرم واجعله اللهم من البررة المحسنين في دار عليين، مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا يا رب العالمين.
وصلّ وسلم على المصطفى محمد الأمين وأهل بيته الميامين. لكم بالغ تعازينا ولأنجاله الكرام.
ناصر بن سعيد الرواحي
الجزيرة / الخضراء.
سبحان الله لم يصلنا الخبر!
لا حول ولا قوة إلا بالله
إنا لله وإنا إليه راجعون
العم يعقوب لا أنسى ذلك الموقف الذي اهتز به بدني، هل تذكر شيخي عندما عملت معكم في مسجد النغائل إماماً قرابة الشهر، ثم خرجت في يوم من الأيام بعد أن تعرّفت على العمّ يعقوب، كان غالبا لا يخرج تلك الفترة بعد صلاة المغرب، أو إذا خرج كان يرجع قبل أذان العشاء، وفي ذات المغرب قال لي: أريد منك يا سليمان أن تسمع لي سورة يس، قلت له: إن شاء الله عمي، وهو يقرأ تعجبت من قراءته حتى قضى بضع آيات، حتى خر باكيا،
فقلت: سبحان الله، قلوب بالله معلّقة.
فكأني أرى المشهد أمامي الآن.
يوم بعد صلاة