الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥المقدمة
15
وبلدنا سمائل هي فيحاء عمان بتسليم الكُلّ، واعتراف الجميع، ويكفيها شرَفًا أنها بلاد مازن بن غضوبة الطائي، وصالح بن المتوكل، الصحابيين الجليلين رضي الله عنهما وأرضاهما، فمن واديها سال نهر الإسلام إلى ربوع عمان، ومن مسجدها فُرِشَت سجادات الصلاة في عمان.
ومن هذا المنطلق وعلى هذا الرسم والمنهج اعتمل في نفسي أداء شيئ من الواجب لبلدي سمائل، وأن أكتب عنه بحدّ المستطاع ومبلغ الجهد ولو بالنزر اليسير، والنفس بين إقدام وإحجام، خوفا أن يتسع الخزق على الراقع، لأنّ الموضوع واسع المقام، كثير الزحام، والخشية من التقصير، أو الغفلة عن شيئ مقام خطير، ولكنّ الكمال لله وحده، فهذا مَبْلَغُ الجهد، ومنتهى الوشع، ولقد يسر الله وفتح أن أنظم قصيدة في الأعلام، لتكون مقدِّمة للكتاب وعنوانا للكلام، وسمّيتها: (زَهْرُ الخمائل في أعلام سمائل)، في مائتين وثمانين بيتا، ولقد جعلت
له
الكتاب في عشرة أقسام، وهي:
القسم
الأول: قصيدة زَهْرِ الخمائل في أعلام سمائل.
القسم الثاني: التعريف بسمائل وذِكْرُ بعض معالمها.
القسم
الثالث: سمائل والباروني.
القسم الرابع: ولاة وقضاة سمائل.
القسم الخامس: جباة الزكاة في سمائل. القسم السادس: المجالس الأدبية السمائلية
القسم السابع: القصائد السمائلية.
القسم الثامن: المقامة السمائلية. القسم التاسع: الأعلام.
القسم العاشر: الخاتمة.