الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٦156
6
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
سمع
بنصيحة
الأصدقاء. والأمر الله ما شاء فعل قال لي بعض أدباء بغداد لما الأدباء: «إن الدول منعتك من المغرب كله والآن يمنعك الله بوسيلة المرض من
المشرق فإلى أين تنتقل؟».
تحيتي إلى الأنجال الكرام والمشايخ، ومن هنا الشيخان أحمد
الراشدي والشيخ خلفان السعدي يسلمان.
من أخيك سليمان الباروني. 27 ج 2 1348 هـ.
حامد بن
رأيت أن أذكركم بوطنكم العزيز الذي لا زالت أياديكم البيضاء تخدمه، فأرسلت إليكم مع الشيخ الأخ محمد بن سعيد أربع عمائم من صنع (ضيا) إذ بلغني أنها مقبولة ومرغوبة في جهتكم. فالمرجو أن تصلكم وتتفضلوا بقبولها تذكاراً للأنجال النجباء، ودمتم في عناية الله.
هذا وقد أشارت جريدة وادي ميزاب الجزائرية في عددها السابع الأول من سنة 1397 هجرية وهذا نص ما ورد: «قال مكاتبنا
والتسعين ربيع
الفاضل من عمان، بعد شهر فاخر يشرع في بناء مدرسة لترشيح المعلمين المقرر إنشاؤها على الأسلوب النمط والطريق العصري بناء وتعليما، وقد تبرع لها أحد أفاضل مملكة زنجبار بستمائة جنيه ذهباً أي ما يقرب من 80 ألف فرنك.
لا يزال الضعف من المرض الذي أصاب الشيخ الباروني ملازماً له، وقد طلب كثيرا الاستشفاء، ورحل بالهواء في بعض الشطوط الهندية ككرجي وبمباي، فلم تسمح له بذلك صحته ثم تمهل الشيخ الباروني، وقد تحسنت صحته قليلا» اهـ.