الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٨158
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
في تنظيم المملكة، مبتدئا بماليّتها التى كانت ضائعة، وبعد حفظها أباشر العمل في غيرها، وعلى كل حال اطلعتم على تنويه جرائد العراق ومصر بأمر عمان والله المعين.
في هذه الساعة وصلني عدد من جريدة وادي ميزاب الغراء، فامتلأت أفئدة الجميع سرورا واستبشارا بطلوع بذرها أدامها الله خادمة الإسلام والشعب، فأبلغ تحيتي وتهنئتي للأخ الهمام … إلخ».
ومن ذلك رسالة أخرى منه للمذكور، وهي تعرب عن جملة من إصلاحاته.
وهذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
الجَنَاة - 28 رمضان 1395 هـ
جناب الأجل المحترم الأخ الوفي الحاج عمر العنق زيد قدره. السلام عليك ورحمة الله وبركاته، إني في صحة تامة ولله الفضل، وقد عدت من سياحة أجريت فيها بعض مصالح، واليوم بمركز وادي بني رواحة قاصدا سمائل مؤقتا، وقد كتبت إليك غير هذا بواسطة وادي ميزاب» الأغرّ أرجو أنه وصلك.
وإلى هذا المشروع الجليل يشير إشارات خاطفة في رسائله المتوالية،
وفيما يلي نورد نماذج منها:
منها رسالة منه إلى أخيه ـ هذا ـ مؤرّخة ـ في 20 رجب 1387 هـ