تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

القسم الثالث: سمائل والباروني

وهذا نصها:

159

بسم الله الرحمن الرحيم

جناب الأجل الأستاذ الكامل السياسي الأخ … زيد قدره

السلام عليك ورحمة وبركاته

أكتب إليك هذه الأسطر مع تعب لملازمتي الفراش منذ شهر بعد رجوعي من نزوى من الألم المعهود، أما عيسى منذ شهر لم يبارح غرفته، وهذا حالنا هواء عمان والأمر الله.

مع

أما بناء المدرسة مستمرّ من يوم رجوعي من نزوى، نسأل الله الشفاء والإعانة، حصل لي الإذن من ملك العراق في الوصول إلى بغداد للتداوي، حيث منعت بريطانيا دخولي إلى كراتشي والهند وسأذهب إلى بغداد إن شاء الله في أواخر رمضان، بعد إتمام الطبقة الأولى من المدرسة، لأنّ هذا الألم أتعبني ولازمني وأخاف عاقبته، والله الميتر.

ودم سالما لأخيك سليان الباروني».

ومنها رسالة الحاج عمر العنق مؤرخة في 15 رمضان 1347 هـ

وهي تفيد الاستمرار في بناء المدرسة وسفره صحبة الإمام لتفقد بعض

الحصون رغم ما هو عليه من المرض، وهذا نصها:

«بسم

الله الرحمن الرحيم

أحرّر لك هذا بقلم الرصاص وفي هذه الورقة وأنا في الطريق عائد إلى

سمائل صحبة حضرة الإمام أعزّه الله من تفقد بعض حصون الجهة الغربية.