الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٧١القسم الثالث: سمائل والباروني
171
فاصلة، والله تعالى نسأله أن يوفقك والمسلمين أجمعين إلى ما فيه خير دينهم
و دنياهم آمين
رمضان المعظم 1343 هـ».
والمؤتمر موعد انعقاده في مصر عام 1344 هـ، وقد تلقى الشيخ الباروني دعوة من شيخ الأزهر للحضور، ولكن دول الاستعمار سدت الأبواب
يتمكن من الحضور.
أمامه
فلم
الباروني والمهمات الداخلية بعمان:
ولما كان الباروني مع السلطان يبعثه أيضا في مهمات داخلية، يتبين ذلك مما كتبه الأديب حمود بن سالم السيابي، حيث قال:
المجاهد سليمان الباروني والشيخ علي بن عبد الله الخليلي والوالد في
مهمة سلطانية لحصون الباطنة
/بقلم حمود بن سالم السيابي
من جبال نفوسة التي غلبت الروم من جديد انسلّ سليمان الباروني من عِمْد الارض النازفة بالمقاومة.
جاء بنزق الثوار وثبات المجاهدين ولم يرتد إلى غمده أبدا.
كان عمر المختار الحقيقي الأجدر ببيت شوقي (ركزوا رفاتك في الرمال لواء)، إلا أن الالتباسات السياسية أنتجت شخصا آخر، وصنعت عُمَرا مقاوما
آخر، فدفعته إلى الواجهة فكان عنوان المقاومة البديل لمد جهادي توارى.
حمل الرجل أحلامه إلى شطآن بحر عمان بعد أن كابد مكر الطليان وأحابيل سلاطين آل عثمان وتيمّم شطر نزوى بيضة الإسلام، حيث يتلألأ وجهها بشمس الرضي أبي الخليل وقمر أيامه.