تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

180

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

جلالته مدرسة عصرية، تقف للنشيد السلطاني، وتخصص في جدولها اليومي حِصَصًا لتعليم اللغة الانجليزية والفنون الجميلة، وتعزف على الاكورديون) نشيد (صوت للنهضة نادى هبوا جمْعًا وفرادى)». تفاصيل أكثر في المجلد الأول من كتيبي (فارس على صهوات القرن

العشرين).

انتهت مقالة الكاتب البارع حمود بن سالم السيابي، وفي طياتها أخبار مهمة عن الشيخ الباروني وإصلاحاته، وقد صاغها الكاتب بإحكام، ودوّنها بإتقان، وكتاباته كلّها أدبية، شائقة، ويظهر فيها أدب أبيه الشيخ العلّامة المؤرّخ الكبير.

الندوة المقامة في ذكرى الباروني بطرابلس وقصيدتي في الندوة هذا وإني ما عشت عصر الباروني، ولكنّي قرأتُ عنه كثيرا، فعرفت من خلال ذلك الرجل وهمته، والشجاع ونخوته والمجاهد وصولته، والمصلح وخطته، وقد كتب الله لي ووفّق أن أحضر الندوة التي أقيمت له في ليبيا وفي عاصمتها طرابلس بعد الثورة، في الفترة من 20 - 23 جمادى الأخرى 1434 هـ الموافق 1 - 4 مايو 2013 م، وقد حضرها شيخنا الرباني العلامة أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله ورعاه، كما حضرها مجموعة من الإخوة من عمان، فكانت أيام الندوة ولياليها زاهرة بسيرة الشيخ المجاهد الباروني، وزرنا جبل نفوسة بصحبة شيخنا حفظه الله، فلله ما أحلى تلك الأيام، وأجمل تلك الأوقات، وأصفى تلك الساعات، وكان نصيبي من تلك الندوة قصيدة ألقيتها في الندوة، تحمل في طياتها تحيّة عاطرة من عمان عامة ومن سمائل خاصة، في ذكرى نزيلها الشيخ الباروني، الذي تتعطّر بسيرته الأزمنة، وتتطيب بمسكنه الأمكنة، وهذه هي القصيدة: