الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٢182
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
في حما الملك مسقط أو بنزوى دار عدل وعزة في الجبين أقيمت منابر وتوالت حفلات الترحيب ذات فنون
کم
من خطيب مبرز وقصيد صار يُتلى بنغمة ولحون ورصاص البارود قد عطّر الجوّ ابتهاجا بالمقدم الميمون
نال من حضرة الإمام مقاما في ذُرا الصدر مُحْكَمَ التمكين وأعان الإمام في مصرف المال وحفظ وكان خير أمين وبداري سمائل المجد أضحى بارزَ الدَّوْر مُتَّقِنَ التحسين حط رخلًا وقرّت العين فيها بزواج يقود للتوطين وبنى الصرح شامخاً في ابتغا العلم وتدريسه بنهج متين فلهذا سمائل العز نالت حظوة بالأمير ذات شؤون فلزاما علي أسعى بصدق عن بنيها فذا الوفا يدعوني أيُّها الحفلُ خُذ تحيات دار قد زهت بالأمير بضع سنين يا طرابلس أطربي اليوم جَمْعًا بتراث الأمير والتدوين أكرمي فيه قائدًا وعظيما ومهيبا بكل فعل رزين واهنئي بالجديد عَهْدًا تجلّى أرغد العيش ظاهر التحسين واختمي الحفل بالتحيات تبقى سما المجد عزّة لقرون عاش مَن هَمه الصلاح وتقوى في رضا الله في حماه الحصين عاش من كان دربه في المعالي نال بالفوز خير دنيا ودين ربّ واختم بصالح الفعل منا ومقال ونيّة ويقين
في
سمائل / 18 جمادى الأخرى 1434 هـ
29/ إبريل 2013 م