تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

184

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

أجل فتى الصيد من أبناء يعرب ما سامرت نجمك إلا قد رعفت دما

يزجي

عظما

لمست في جانبيك العزم متقدا الأعنة للأمر الذي إلى النفير فباتت تعلك اللُّجما صلاح الدين» صاح بها

حتى

كأن

فقلت والنفس حَرّى من مواجعها هذا فتى الخطب إن يوما بنا هجما! هذا الذي يتمنّى السيف قبضته وتعشق الخيل منه في الوغى الشُّكُما هذا الذي أطلعت منه طرابلس غضنفرا يحمل الرايات مقتحما

حتى

يا ابن الجحاجحة الشمّ الألى شمخوا لا بدع إن بثّ فينا الشامخ العلما إنّ الألى بذخت عزا مواكبهم قد أشهروك فكنت الصارم الخَذِما تابعت خطوك مذ كنت الفتى ألقاً ترتاد دربك لا نكسا ولا بَرِما فما تركت ذرى «جادو» وطلعتها حططت بميزاب العلى القدما ترتاد من قطبها أعلى سراوتها ذرى وأسمى مقامات العلى قمما تفرّس القطب في الآتي لحضرته فهاله الأمر ممّا بان أو كُتِما رأى بجنبيك فذا دون مفرقه هام الثريا وضرغاما إذا اقتحما فكنت منه ومن تيار أبحره قلادة الدرّ فاقت غيرها قيما ورحت «للأزهر المعمور تطلبه آثار شيخك أني كان وانتظما والأقدمين الألى كانوا بمطلع شهبًا كمثل صحاب المصطفى شيما والمعلمين به من عهد أوّله كمثل يَغْلا بن زلتاف ومن لله درك لما تَشْكُ من تعب وإن عدا بك حقد الغرب مضطرما ولم تزل راحلا في كل معترك مثل النجوم تهادى من سما لسما

Whe