الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٥القسم الثالث: سمائل والباروني
حتى طلعت منيرا كالضحى ألقًا ترنو إلى النجم والمريخ معتزما وما وصلت إلى ما قد صبوت له يوما لعمري وطلت العرب والعجما تعلّق بالمريخ مطلبه فكيف يرضى بما دون السما قسما فهل عرفت من التاريخ شيمته لما رأيت على كل الخطى الأزما أجَل ومن حمل الرايات في لا بأس إن صدم الأقمار واصطدما
ومن
أنف
فتى الصناديد من قحطان كم بصري يرنو إليك وكم خطبي يبؤُ بما لقد رأيتك مسكونا بواحدة تأبى سوى أن تكون الواحد العلما قد بت تخطو خطاك البكر منبلجا لما شمخت على الغابات مقتحما لا تستقر على جنب ولا بلد وللطموح سعير يشعل الضرما لا سيّما وديار الضاد راسفة تحت القيود تعاني الذل والألما ضاقت بسايكس بيكو في تطاولها وأنت إبن الشرى والأمر قد أزما
طما
وقد تفجر بالعظمى مدوية نارا على الكون كالزخار حين فكنت ليث الشرى في كل ملحمة سيفا صقيلا وصمصاما يفيض دما ولليراع صليل لا يقلّ مدى عن الحسام إذا ما جال أو نظما يوما ببرلين تدعوها وتنشدها وتارة بفروق تلتقي الزُّعَما ومرة بربي بغداد ملتهبا وتارة بربوع النيل محتدما صبرت للخطب قد شدّت حيازمه عليك فاجتزته مستبسلا خَذِما وقفت كالليث في وجه الطغاة ولم تكل يوما ولما تعرف الشاما حتى نزلت بدار لا يمل بها نزيلها لو تمادى العهد أو قدما