الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩٤194
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
المصير إلى نتيجة لا دين ولا، دنيا، فيا لله العجب؟، متى نصحوا من الشبات،
ونستيقظ من الغفلة ونفيق من اللهو واللعب.
يا أمّةً ضحكت من جهلها الأُمَمُ».
مانع بن سنان بن سلطان العميري (ق: 10 و 11 هـ)
كان حاكما على سمائل بعد موت عمير بن حمير، قبيل قيام دولة اليعاربة، بقيادة إمامها ومؤسسها الأول ناصر بن مرشد اليعربي (بويع: 1034 هـ / 1624 م)، وقد بغى مانع على الإمام ناصر، وكانت بينهما معارك ووقائع كثيرة.
قُتِلَ على يد مداد بن هلوان خدعة بإذن الإمام، وكانت وفاته قبل سنة: 1059 هـ. قال الشيخ سالم بن حمود السيابي في إسعاف الأعيان: وآل عمير قوم لهم شرف في قبائل عمان، وقد تولّوا جانبا من مُلك عمان، كما أخبر التأريخ عنهم، وفيهم مشاهير الرجال وتولّوا مُلك بهلاء ...... وذلك أيام بني نبهان، وإليهم يشير سليمان بن سليمان النبهاني، حيث يقول وهو بفارس مستنجدا بمَلكها على أخيه حُسام:
خليلي هل حِصْنُ العميري عامر وهل عَقْرُ نزوى مخصبات مرابعه
وأراد بحصن العميري حصن بهلاء.
وقد ملكوا سمائل إلى وقت قيام دولة الإمام ناصر بن مرشد، وكان بها يومئذ مانع بن سنان العميري، فأخرجه الإمام من حصن سمائل بالحرب لظلمه، ثم لم تعد إليهم» اهـ.
وقال في عمان عبر التأريخ
كان مانع بن سنان واليا على سمائل، ولمّا جاء الإمام ناصر بن مرشد إلى وادي بني رواحة انضم مانع إلى الإمام، وكان من أقرب الناس إليه، وتظاهر