الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤254
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
كعب بن مغدان الأشقري (1)
أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي الحسن بن دريد الأزدي (3).
كان سبب وفاته ما روي أنه أراد أن يُقرّب نوعًا جديدًا من الحساب تمضي به الجارية إلى البائع فلا يمكنه ظلمها، فدخل المسجد وهو يُعمل فكره في ذلك، ولكن أجله كان بالمرصاد، حيث صدمته سارية وهو غافل عنها بفكره فانقلب على ظهره، فكانت سبب موته. وقيل: بل كان يقطع بحرًا من العروض، وكان ذلك بالبصرة سنة سبعين ومائة من الهجرة (170 هـ) على
المشهور، ودفن بها.
الخصيبي،
، محمد بن، راشد شقائق النعمان 20/ 1.
الصفدي: الوافي بالوفيات 241/ 13، 242. د. رحاب خضر عكاوي: موسوعة عباقرة الإسلام 119/ 3. د. رحاب خضر عكاوي: الخليل بن أحمد الفراهيدي البصري ص 18. الذهبي: سير أعلام النبلاء 431/ 7 ابن خلكان: وفيات الأعيان 245/ 2.
ابن خلكان: وفيات الأعيان 245/ 2. ياقوت الحموي: معجم الأدباء 1263/ 3. ابن خلكان: وفيات الأعيان 246/ 2. الصفدي: الوافي بالوفيات 241/ 13.
(1) هو
عائد
بن
أبو مالك كعب بن معدان من بني أشقر، وهم بطن من دوس واسمه: سعد بن مالك بن عمرو بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران الأزدي. وكانت أمهم تسمى الشقيراء، من عبد القيس. شاعر فارس خطيب معدود في الشجعان، كان رفيق المهلب في جميع حروبه ومن أصحاب المهلب والمذكورين في حروبه للأزارقة وفيه سطر أروع القصائد أوفده المهلب بن أبي صفرة إلى الحجاج بن يوسف الثقفي، وأوفده الحجّاج إلى الخليفة عبد الملك بن مروان. قال الفرزدق: شعراء الإسلام أربعة أنا، وجرير، وكعب بن معدان الأشقري، والأخطل. وكان الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور يعجب بقوله في مدح المهلب ومن شعره: شفيت صدوراً بالعراقين طالما تجاوب فيها النائحات الصوادح مددت الندى والجود للناس كلهم فهم شرع فيه صديق وكاشح (2) أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية الأزدي الدوسي المولود في عام (223 هـ/837 م والمتوفي في عام 321 هـ / 933 م).
هو
عالم باللغة وشاعر وأديب عربي ومن أعظم شعراء العرب.
كان يقال عنه: «ابن دريد أعلم الشعراء وأشعر العلماء».