تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٦

256

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

لقد كان ابن دريد سخياً لا يمسك درهماً ولا يرد محتاجاً، عاد من الأحواز إلى البصرة ومنها إلى بغداد، عام 308 هـ، وأنزله علي بن محمد الجواري بجواره في محلة باب الطاق وأكرمه، وعرف الخليفة المقتدر العباسي فضله وعلمه، وأمر أن يجري عليه في كل شهر خمسون ديناراً، فأقام في بغداد إلى أن توفي.

وقد تخرج على يديه كثير من العلماء والأدباء منهم أبو الفرج الأصفهاني صاحب كتاب «الأغاني» وأبو الحسن المسعودي مؤلف «مروج الذهب» وأبو عبيد الله المرزباني مؤلف معجم الشعراء وأبو علي القالي مؤلف كتاب «الأمالي والنهرواني مؤلف «الجليس الصالح»، وأخذ هو عن أبي حاتم السجستاني.

لقد

وضع ابن دريد أكثر من خمسين كتاباً في اللغة والأدب ومنها: الأشربة. الأمالي، الجمهرة في علم اللغة السرج واللجام، كتاب الخيل الكبير، كتاب الخيل الصغير، كتاب السلاح، كتاب الأنواء، كتاب الملاحن،

سنة رجب

توفى في بغداد ودفن في المقبرة العباسية المعروفة مقبرة الخيزران، ليلة السبت 23 321 هـ / 19 يوليو 933 م، وكان يومها مطر شديد ولم يخرج بجنازته إلا نفر قليل من محبيه وعارفي فضله، ودفن معه قبل ساعة من دفنه أبو هاشم الجبائي شيخ المعتزلة.

الخصيبي،

، محمد بن، راشد شقائق النعمان 20/ 1.

الخطيب البغدادي، أحمد بن علي بن ثابت تاريخ بغداد ج 2 ص 195.

تاريخ الأدب العربي أحمد حسن الزيات دار المعرفة بيروت - لبنان ص 274 ـ 275، ياقوت

الأدباء، ج 18 ص.

128

الحموي: معجم أعيان الزمان وجيران النعمان في مقبرة الخيزران - وليد الأعظمي - مكتبة الرقيم ـ بغداد 2001 م

الصفحات 23، 24، 25.

المنتظم في تاريخ الملوك والأمم - ابن الجوزي البغدادي ـ 261/ 6.

البداية والنهاية - ابن كثير - 176/ 11.

السيابي، سالم بن حمود، العنوان 70.

مقدمة كتاب الشموط الذهبية للشيخ الفقيه موسى بن عيسى البكري السمائلي.

السيابي،

أحمد بن سعود، مازن بن غضوبة 19.

د. خالد الغزي، الواقع التأريخي والحضاري لسلطنة عمان ص 366.

الجعفرية محلّة الشيخ المسؤول، ونغزا موضع معروف في سمائل، حتى قيل فيه.

ين نغزا ونغزا قلب المتيم يُغزَى