الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦276
وكم من عويص
حله
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
ومسائل أزاح دُجى إشكالها بسنى الجد
وإني لوقاف لدى بابه لكي أفوز بجد الجد والرشد والحمد فيا شيخي المرضي ويا عمدتي ويا سعادة أستاذي أخا الفضل والمجد (1) كون هذان المجلسان ثروة أدبية وفقهية، وخرجت هذه الثروة مطبوعة بارزة للعيان، فهناك قلائد المرجان في أجوبة الشيخ حمد بن عبيد، حيث اشتمل على واحد وخمسين شخصا سائلاً من فقيه أو أديب، وصلت أسئلتهم مائة وثلاثة وثلاثين سؤالا مقرونة بالجواب من الشيخ.
ظهرت في هذه الأسئلة والأجوبة سمات منها في الاستهلال، ومنها في ثنايا
السؤال أو الجواب.
ومن
هذه السمات:
1 - الإعراض عن الدنيا وتذكر الآخرة.
ومن ذلك قول السائل الشيخ ناصر بن سالم البوسعيدي:
مُحَالٌ أن تدوم لنا الحياة وخير الناس أهل الفضل ماتوا وكم فوق الثرى من بخر علم هم للخلق أقمار هداه وكم في الأرض جبار عنيد طوته الحادثات المهلكات (2)
وقول الشيخ عبد الله بن علي الخليلي في سؤاله: هذي البسيطة مات الناس كلُّهمُ من عهد آدم من مُرْدٍ ومن شيب
ماتوا سوى العلماء العاملين فهم أهل الحياتين في رَحْبٍ وترحيب
(1) السيابي، بهجة المجالس 230. (2) السليمي، قلائد المرجان 73. (3) السليمي، قلائد المرجان 36.
(3)