تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٧٨

278

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

ومن جوابه له:

من يلزم العلم في الدنيا ينل شرَفًا من ربه في حياتيه بتقريب أجَلُّ شيء من الدنيا وأحسنه ذكراك الله لا حُسْنُ ابن يعقوب يا ناظرا لسواه لايغرك ما تراه من زهرة فيها وتحبيب فالسُّم في الدسم معجون بمطعمه والحُسْن يقتل من يهوى بتعذيب والنحل شهد ولكن دونه إبر جانيه ما بين مطعون ومضروب دسائس النفس في الدنيا بلا عدد وكم بدت بين مأكول ومشروب لله دَرُّ رجال للكمال سموا برفرف وبراق خير مركوب لا يلحق القومَ إلا من له نُجُبْ كالبرق في سيرها لكن بترتيب ودونك القول في أحكام أسئلة جاءت منقَّحَةً في خير تهذيب

ومن جواب الشيخ خلفان بن جميل لليوسفي:

يا طالب العلم جُدَّ السير في طلب فمطلب العلم قالوا للهدى علم يا طالب العلم لا تكسل فآفته حقا هو الكسل المشؤوم والشام يا طالب العلم لا تخرق وِعَاهُ فإن فعلت يذهب منه حين ينخرم وعاؤه الورع الحاميك عن شُبَه وعن حرام ألا إن الحِمَى الحُرَمُ با طالب العلم إنّ الله عونك في ما تبتغي وعُلاك الفوز والنعم بشراك بشراك أن الخير أجمعه في العلم والعلم لا تبتزه قيمُ

لازمه دهرك واجعله دليلك في مهامه الجهل مهما احلولك الظُّلَم

(2)

(1) السليمي، قلائد المرجان 41.

(2) السيابي، بهجة المجالس 149.