تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

القسم السادس: الأدب، واشتهار سمائل به، ومجالسها الأدبية

- نُصْحُ المسؤول للسائل بمواصلة طلب العلم والجد فيه.

ومن ذلك قول الشيخ حمد بن عبيد لسائله:

281

يا علي من لازم العلم يوما ساد قوما ونال كنزا وغُنْما ويك إنّ الجهول أحقر شيئ وأخو العلم طاوَلَ الشُّمَّ نجما فتزمل بثوبه وتدثز تَكُ في رتبة أعزّ وأسمى (1)

وقال:

معَ

الامتحان

تعلم وكن حافظا واعيا لئلّاتُهانَ وتبني على هام نجم السما مَحَلَّا من المجد أعلى مكان تجاوز بعزمك عرش العلى تنل كل حمد بغير امتنان (2)

وقال:

خذ جوابًا يا حمود نيرًا كاشفا للجهل بالحق المبين فاطلب العلم تعش حيا ولا تبغ كنزًا عنه من دُرّ ثمين رفع العبد ويعلي ذكره في حياتيه وفي القبر دفين (3)

وقال أيضا:

مَن لازم العلم والتقوى فلا عَجَبٌ إذا رقى في سماء المجد بالهمم تعلم العلم واحقر ما بذلت له من عسجد ولجين خالص فَخِم والبس دروعا من الصبر الجميل لدى جيش البلايا ولا تُحجم عن العُزُم واخفض جناحك للأستاذ وازع له حقا تنل منه مخض الود والكرم فالعلم يحيي نفوسا لا حياة بها كالغيث يحيي أروضا وهي كالرمم

(1) السليمي، قلائد المرجان، 285.

(2) السليمي، قلائد المرجان، 312.

(3) السليمي، قلائد المرجان، 314. (4) السليمي، قلائد المرجان، 283.

(4)