الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤284
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
وقال:
إلهي غفرانا وعفوا فثبت القلوب على تقواك في السر والجهر وأرشد سعيدًا للسعادة واهده ووفقه للعلم الشريف مدى الدهر سعيد ببث البحث قد جئت طالبًا جوابا له هاك الجواب على قدر (1) وجوابه للشيخ الخصيبي
شموش سما أفْقِ الهداية أم شُهُبْ أم البدر إذ يبدو سَناه من السُّحُبْ أم اللؤلؤ المكنون في صدف الهدى تجلّى الدُّجى لما تلألأ والتهب وأسماط دُرّ نُظمت بفرائد أم الدر منظوما بسلك من الذهب بلى لاح صبح الحق من مطلع التقى فجلَّى دُجى الجهل القبيح ولا عَجَب بعقد قريض صاغه نجل راشد فأحكم تركيب الوسائط والحَبَب ولا غرو من تلك العصيَّة ذي العصا وهل نُجَباء القوم إلا بنو النُّجُب أتى باحثا عن مشكل الشرع يبتغي جوابا وماعذر المسول ولم يجب ولا سيما في سائل كمحمد يزاحم في ليل المعارف بالرُّكَب فإنّي أرى حقا علي جوابه ومالي لا أقضي من الحق ما وجَبْ (2)
ه ـ وصف رحلة السائل للمسؤول.
كقول الشيخ الأستاذ موسى بن عيسى البكري في سؤاله للشيخ حمد بن عبيد: يا ناقُ جُدّي في مسيرك وادلجي واطوي الفيافي مَدْلَجًا في مَدْلَج كيْ تَحْمَدِي مَسْراكِ والجَهْدَ الذي عانيته صُبحا بأوضح
(1) السيابي، بهجة المجالس 240. (2) السيابي، بهجة المجالس 178. (3) السليمي، قلائد المرجان 87.