الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩١القسم السادس: الأدب، واشتهار سمائل به، ومجالسها الأدبية
6 - مدح المسؤول
291
هو لأجل إظهار مكانة العلم وفضله، والاعتراف بالشيخ المسؤول وما ألهمه الله ووفقه لنيل العلم حتى صار مرجعا للناس، ومقصدا في حلّ مشكلاتهم، والإجابة على تساؤلاتهم، وإن كان العلماء لا يحبّون ذلك، ولكن هو من حقوقهم، وهو شعور يمتلك السائل لا يستطيع دفعه.
يقول الشيخ الأديب سليمان بن سعيد الكندي صاحب العامرات: أيا ناق سيري وادلجي بالسباسب وجدي لكي تحظي بنيل المطالب إلى حمد المحمود سيري لعله يريحك من دلج الشرى بالغياهب إلى ابن عُبَيْد مَن رقى ذروة العُلى وفاق على أقرانه بالمناقب إلى العلم النحرير والكرم الذي إليه انتهى العافون من كل جانب)
ويقول الشيخ سالم بن حمود السيابي: سليلَ عُبَيْد أنتَ أنت لمُشْكِل وداج حسام فيصل وشهاب (2)
وقال:
إلى شيخنا الزاكي سليل الأطايب حليف التقى والجود ربّ المواهب سليل عبيد منبع العلم والهدى وجرثومة الإرشاد سامي المراتب أتيتُكَ يا قُطب المعارف سائلا فجد بجواب كاشف للغياهب (3)
وقال:
عهدتك سيدي للرشد قطبا وللجهل العنيد حديد بثر من يد بيضاء عندي إذا ذُكِرَتْ فذاكَ أتَمُّ ذِكْرِ)
فكم
لك
(1) السليمي، قلائد المرجان 57.
(2) السليمي، قلائد المرجان 60.
(3) السليمي، قلائد المرجان 63. (4) السليمي، قلائد المرجان 133.
(4)