الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤294
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
لا زال يقذف لي من بحره دُرَرًا مصونةَ القَدْر لا تبتزها قِيَمُ ومن يوفق لإرشاد العباد إلى شبل الرشاد نحت عرفانه الأمم فتى جميل يامصباح ملتنا ومن به شمل أهل العلم يلتئم أرشد بعلمك حيرانا يروم هدى ينجيه يوم جحيم الهول تضطرم وقال الشيخ سالم بن حمود:
عج بالمطايا على الصهباء من نخل واقصد محل الهدى والعلم والعمل أعني مقام أبي يحيى الكريم فتى جميل أحد الأعلام خير ولي
(2)
وقال الشيخ خالد بن هلال الرحبي: كالعالم الحبر خلفان الذي غرقت منه الأنام بأنعام وأفضال فتى جميل نبراس السياسة نور الدين بدر المعالي كنزها الغالي مسدد الرأي محمود السجية بحر العلم سم العدى بحر الندى الحالي
مولاي جئتك محتارا فخذ بيدي لمنهج الرشد إنّ الرشد أسمى لي
(3)
وقال الشيخ عبد الله بن علي الخليلي: فتي جميل يا خلفان فارس ميدان المعارف كشاف العويصات إليك أخلصت قصدي يا ابن بجدتها لما تحيّرت في وعر الجهالات فاضرب بسوطك بحرا ليس يفلقه إلا عصاك بأسرار جليات موسى في خلائقه وذا الهدى الخَضِرَ الصَّعْبَ الشكيمات أُوتِيتَ سُؤلَك يا موسى فإن تُرِدِ الأخرى فأنت حَرِيٌّ بالإجابات
أصبحت
الله في
(1) السيابي، بهجة المجالس 145. (2) السيابي، بهجة المجالس 158. (3) السيابي، بهجة المجالس 159.