الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠١القسم السادس: الأدب، واشتهار سمائل به، ومجالسها الأدبية
جليل تحلى بالتقى واكتسى به وإن تقى الإنسان خير اكتسابه أقام على بذل الندى وثوى به صلاحًا لدين الله قصد ثوابه له منزل رَحْب وقارعُ بايه كغائص بخر رامَ دُر عُبابه فهل نيةٌ تُجزي الفتى لمتابه وليس مع النيات لفظ أتى به وفي الحج إن باع امرؤٌ وشرى به فتًى ما يَشا من أكله وشرابه وبالذكر قال الله في الحج ما به جدال فهل إن جادَلا أثِمَا به وتطليق زوج الابن يوما إذا به أبوه أتى قضدًا لدفع الأذى به إذا خاف من شَيْن الفساد وعابه أيمضي بلا لفظ من ابن وَعَى به صلاة وتسليم على مَن سَحا به رُكام العمى وانجاب غَيْمُ سَحَابه شفيع الورى والآلِ ثم صحابه فهديهم الدين القويم صحا به
الجواب
إليك جوابا يستنير الحجا به كبدر جلاه النور دون حجابه أضاء على الآفاق نور صوابه فلاحت على درب الفلاح الصُّوى به رشيد أتى فيما نرى الاعتنا به وُجُوبًا فما أسماه حين اعتنى به فتي راشد بحر الندى خير نابه فأكرم به مستخدمًا سَيْرَ نَابِه بني اصطحب للعلم فضل وطابه تل في سبيل الله حُسْنَ الوطا به
ند بجنابه
فإنّ مرام العلم يحلو الجني
به
ودونك علم الشرع على التائب الإقلاع من سُوء عَابِه بحُسْن النوى واللفظ فيما وَعَى به
به
وتجزيه نيات له في متابه ولو لم يكن لفظ هناك أتى وقد جاء نص الذكر في الحَجّ ما به جدال ومَهمَا جَادَلا أثِمَا به
وتطليق زيد زوج ابن متى به أتى فهو لَغْو فَلْيبو بمَتابِه