تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٥

القسم السادس: الأدب، واشتهار سمائل به، ومجالسها الأدبية

305

إنَّ ربَّ الشراب أولى بهذا زاد عَمْرًا أو خالدًا إذ يواتي هو أولى بماله فافهم الحكم صريحًا رويته عن ثقاة تم هذا الجواب عِقدًا فريدًا مثل بدر أضاء في الظُّلُمَات وختام النظام خير النظام خير صلاة وسلام لكاشف الكربات أحمد المصطفى شفيع البرايا عند يوم القيام والحسرات وكذا الآل والصحابة من هم أظهروا الحق في جميع الجهات (1)

الأدبي

مجلس الشيخ خلفان بن ناصر بن عبد الله السعدي الشيخ خلفان هو خال الإمام الخليلي الله، وترجمته في قسم الأعلام، وهو من أعيان البلاد وأدبائها وكرمائها، يقول الشيخ أمير البيان في رثائه له: أيُّها السعدي يا خلفان يا مُطْعِم الطيـ الطير وزادَ الراك ما فقدنا فيك شخصا واحدا بل فقدنا جيل مجد واهب مارُزتنا بك لحْمًا ودَما بل رُزن سليب سالب

ويقول الشيخ الخصيبي فيه:

الراكب

وكان في أولاد سعد أديب ظريف جَواد، وهو الشيخ خلفان بن ناصر بن عبد الله ....... وكان يحبّ الأدب، ويهوى قراءة الشعر واستماعه، وكان مجلسه مأوى للأدباء والقراء ومنبعا للسماحة».

ويقول الدكتور محمود بن مبارك السليمي:

هذا وتمتاز مدينة سمائل بمجالسها الأدبية ..... ولعل أشهرها مجلس الشيخ خلفان بن ناصر السعدي، الذي كان يجتمع لديه كبار أدباء سمائل وشعرائها، ففي مثل هذه المجالس التي عادة ما تكون وسط بساتين النخيل وعلى مقربة من

(1) السليمي، قلائد المرجان 76 ـ 77.