تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٩

القسم السادس: الأدب، واشتهار سمائل به، ومجالسها الأدبية

يقول الدكتور الأديب محمود بن مبارك السليمي:

309

بل كانوا يجتمعون ويتدارسون الأدب ويُنشِئون القصائد سباقا فيما بينهم.

ومن طرائف الأمور ما يحدّث به الشاعر أبو سرور) أنه كانت هناك محاكمات أدبيّة تُعْقَد أحيانا، ويتصدّر فيها الدعوى أطراف، ويحكم فيها قاض أدبي، يحضرها كبار الشعراء والأدباء والمهتمون بالأدب في جلسة خاصة تعقد ومن أمثلة ذلك أنّ أحد أدباء سمائل ويدعى علي بن منصور الشامسي أصيب بالرَّمَد ولم يزره الشاعر أبو سرور، فبعث بأبيات إلى الشاعر الشيخ

لذلك،

عبد

الله بن علي الخليلي يشكو فيها الشاعر أبا سرور أنه لم يَعُده. فأجاب على الدعوى وحكم الخليلي، وكان ذلك في ندوة كبيرة أقيمت بالوادي بين السُّبْحِيَّة ودَغَال من علاية سمائل، حضرها العلماء والفقهاء وروّاد الأدب، ثم دعاهم الخليلي الى حَلْبة أخرى، شارك فيها بعد ذلك الخليلي وأبو سرور والأستاذ موسى بن عيسى البكري بقصائد جديدة).

وألقى حينها الشيخ عبد الله الخليلي قصيدة بعنوان: (حلبة الرشيد)، نوردها

كاملة للفائدة

سفَرتْ فيُرْقُعُها الحَيا والدِّينُ ومن الكرائم سافر ومصون سفَرتْ فغشاها الجمال بزهوه ومن الجمال حقائق وظنون سفَرتْ فغازَلها الهوى فتورَّدَت ومن التفاعل خائن وأمين

(1)

مقدمة

،30

د. محمود بن مبارك السليمي، شعر حميد بن عبد الله الجامعي، «أبو سرور»، رسالة ماجستير في الجامعة الأردنية كلية الدراسات العليا أيار 1995 م نسخة مرقونة، ص السليمي ............ مكانة سمائل الفكرية والأدبية، بحث مقدّم للندوة التي أقامها المنتدى الأدبي بعنوان: سمائل عبر التأريخ، وذلك في الفترة من 10 - 11 ذو القعدة 1426 هـ الموافق 12 - 13 ديسمبر 2005 م، ط 1، 1429 هـ /2008 م

ص.

058