الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١١القسم السادس: الأدب، واشتهار سمائل به، ومجالسها الأدبية
311
يا نجل منصور تحيّة وامق فيها لحبّك شاهد مأمون تزجي السلام حمائماً ميمونة وقعت عليك شعارها التأمين تدعو حُمَيْداً فوق دَوْح بيانها وحُمَيْدُ يشدو والوجود أنين نادته في لخن ألد من الهنا فأجاب وهو بمثله لَقَمين فتجاوبا في سجعها وهديله يشدو لهنّ وسجعهنَّ حنين يا حلبة ملأ السرور فضاءَها وقف الأمين عليك والمأمون فتزيني وتبهرجي وتمايلي هذا المجل فوقه هارون والله ما حظيت كمثلك حلبة إنّ الزمان بمن ذكرت ضنين لكن دعوت فما أضيعت دعوة رفعت عقيرتها لها آمين فغنيت بالفرسان عن كل الورى حتى كأنك فيهم قارون عتب الإخاء على الإخاء قمين والعتب للسر الخفي يُبين لولا العتاب على الصفاء لج من ماء الأخوة بالجفاء معين لك يا علي ألف حق واجب وعلى حميد ما عليه يكون فعلى حميد أن يعودك قبل أن يدعوه إخوة يوسف لو دينوا لكنّه أبدى ويا حُسْنَ الذي أبدى وعذر الصادقين متين ولعله راعى فناءي قالبا والقلب عندك بالوفاء مدين وأظنّ ذاك وما إخال لديكما إلا قرائح زانها التدوين فتجاريا وتباريا وتساجلا ما فيكما من أشقر مغبون الله دركما وما خَلَّدتما من جوهر لكنه المكنون قلّد تماه للمعالي نخرها والكون يشهد والزمان عيون يا شاعري إلى اللقاء بحلبة أخرى بها للناظرين فنون نسعى إليها ناشطين نشيدنا سفَرَتْ فبرقُعها الحيا والدين