تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٣

القسم السادس: الأدب، واشتهار سمائل به، ومجالسها الأدبية

313

وكان الشيخ يومها مشغول البال بقصيدة تُلحُ على قريحته، فخرجا في السيارة … يجوبان أنحاء سمائل، يملي الشيخ قصيدته على والدي ما طال بهما الوقت، ولم تَعُدّ السيارة بهما إلا والقصيدة قد اكتملت»).

هذا ولما انتقل الشيخ عبد الله بن علي الخليلي إلى مسقط، وسكن فيها عام 1398 هـ /1978 م جعل مجلسه الأدبي والشعري متواصلًا، ولكن بعد سنتين تقريبا من انتقاله كما قال لي ابنه الشيخ محمد بن عبد الله الخليلي، أي في عام 1400 هـ / 1980 م، وبقي مستمرًا حتى قبيل وفاته بسنة ونصف، لأنه دخل في غيبوبة هذه الفترة، وتوفّي في 28 ربيع الثاني 1421 هـ ـ 2000/ 30 م.

في

فكان يحضر مجلسه العلماء والأدباء من عمان وغيرها، وقد حضرته من بداية عام 1411 هـ / 1990 م، تقريبا، لمّا نُقِلتُ للعمل بمحكمة مسقط الشرعية، واستقرّ بنا المقام بالعاصمة، ورأيت ممّن يحضر هذا المجلس ولكن بشكل غير مستمر شيخنا العلامة أحمد بن حمد حمد الخليلي.

ويحضره شيخنا العلامة سعيد بن خلف الخروصي، وشيخنا سعيد بن حمد الحارثي، والشيح الدكتور إبراهيم بن أحمد الكندي، وشيخنا وأستاذنا موسى بن عيسى البكري، والشيخ حميد بن عبد الله أبو سرور، والأديب حبراس، قارئ المجلس وعندليبه المُغَرِّد، وكان يحضره أيضا شاعر عراقي اسمه: صباح، وأظنّه طبيبًا، وغيرهم من الأدباء.

وقد سمعت ذات مرّة في شريط تسجيل جلسة تصحيحية وتنقيحية لقصيدة للأديب أحمد بن موسى بن عيسى البكري عن بلده سمائل، ويقرأها حبراس بحضور شيخ المجلس، وأب الشاعر والدكتور إبراهيم الكندي،

6

(1) الصقلاوي، د. سعيد الشيخ عبد الله الخليلي كلاسيكية متجدّدة، ط الكويت 2015 هـ / مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود للإبداع الشعري البابطين، ص 25.