تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٤

314

تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام

وبدأ النقاش والتهذيب للقصيدة، ولكن قال أحدهم إن الرجل غير حاضر، وهو صاحب القصيدة، فقال الآخر: إن والده موجود، وهو نائب عنه، فاستمرُّوا في تنقيحها.

وممن يحضر المجلس أخونا وصديقنا الشيخ القاضي الأديب صالح بن علي الحميدي، وكان من قراء المجلس أيضا، وله شهادة في المجلس وشيخ المجلس، قال فيها:

«أوّلُ ما عرفت الشيخ عبد الله بن علي الخليلي

صالح بن علي بن سالم الحميدي

جمادى الأولى 1436 هـ

22 فبراير 2015 م

أوّلُ ما عَرْفْتُ الشيخ عبد الله بن علي الخليلي في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي، عندما كنتُ طالبا في معهد القضاء الشرعي والوعظ والإرشاد، أخذني أحد الزملاء إلى منزل الشيخ في منطقة القرم في مسقط،

إذ أنّ له حاجة مع الشيخ، تتعلّق بموضوع في وزارة العدل ـ هذا أوّل لقاء مع هذا الشيخ الكريم، وقد سألني عن اسمي ومن أيّ ولاية فأخبرته؛ فإذا هو يعرف أبي عندما كان طالب علم في مدرسة الإمام محمد بن عبد الله الخليلي الله، وسألني عن أبي وعن الشيخ العلامة عبد الله بن سالم اللزامي الله ـ، وعندما فرغ الزميل من عرض الذي جاء من أجله، ذهب الشيخ إلى داخل منزله وأحضر مجموعة من الكتب والدواوين وارتجل بيتين حفظتهما بعد أن ردّدتهما في نفسي، وهما:

يا

ابن علي

هـ

اتري

الآخر

ـرَ

خذ لأبيك نصفها