الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣١٨318
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
يوم فتطبع وتنشر، ثم تطوّر الحال إلى تسجيل هذه الجلسات بالصوت والصورة، وتنشر على موقع المجلس الإلكتروني، الذي أعد لهذا الغرض، فصارت المسألة أسهل وأضبط وأجمع.
وينعقد المجلس بعض الأحيان في بيت الشبحية بسمائل، وكذلك تُوَثّق جلساته وأشعاره، وفيها دُشّنَتْ موسوعة أمير البيان الشعرية.
كما عُقِدَ المجلس من خلال زيارات لبعض الولايات أو المناطق، بدعوة من بعض أعضائه، أو أدباء تلك المنطقة، فقد عُقِدَ في مَحْرَم بولاية سمائل، وفي ولاية الحمراء، وفي العِلْيا بوادي عِنْدام من نيابة سَمد الشأن بولاية المضيبي، وفي وادي السَّحْتَن بولاية الرستاق وغيرها.
زيارة أدباء وشعراء المجلس لسمائل
هذا وبمناسبة زيارة مجموعة من الأدباء والشعراء لسمائل في يوم السبت 18 جمادى الأولى 1437 هـ الموافق 2016/ 2/27 م بدعوة من رئيس المجلس وعَقْدِهم جلسة شعرية، قلتُ هذه الأبيات مرحبا بهم:
دع الشعر في وادي سمائل يصدح فعَرْفُ اللقا بالوصل والطَّيب ينفَحُ فذي داره تزهو به وتُديره كؤوسا ومنه الأرض تُسْقَى وتُنْضَحُ إذا قيل أين الشعر قالت سمائل: رفعت له الأعلام وهي تلوّحُ تدفق ينبوع المعارف زاهرا به ولسان الحال أضحى يصرّح فكم في ربى الوادي مَقامُ وجَلْسةٌ به ملتقى الآداب يمسي ويصبح وكم برياض بين أغصان دوحها أنيس يجلي بالبديع ويُفصح سلام على تلك الليالي وحشنها وصفو لقاها فهي للصدر تشرح سلام عليها وهي تبدو جميلةً أليس لها عَوْد به الدهر يَسْنَح نعم بلقاكم رادَةَ الشعر بهجة تجلت بهذا اليوم والكل يمرح