الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٣القسم السادس: الأدب، واشتهار سمائل به، ومجالسها الأدبية
333
ثم في النهاية نتقدّم بوافر الشكر وصادق العرفان لمضيفنا الشيخ محمد بن عبد الله الخليلي، شاعرنا المبرز حامل راية الشعر من أسلافه العظام، على هذا اللقاء الطيب الذي أتاحه لنا، وعلى ما غَمَرنا به من کرم ضيافته وحُسْن رعايته، والشكر كذلك نتوجه به إلى إخوته الأماجد الشيخ عبد الملك بن عبد الله، والشيخ أحمد بن عبد الله والشيخ خالد بن عبد الله، وجميع إخوتهم وأبنائهم وأفراد أسرتهم الكريمة.
ونكرّر ونعيد ما سبق لنا قوله أنّ هذا اليوم السمائلي لهو من الأيام العمانية التي ستبقى ثابتة ثاوية في أعماق النفوس، لا يمكن نسيانها مهما تقلبت أيام الزمن ومضت مسيرتها» اهـ.
إنها كلمة رائعة من أديب كبير، وهي تأريخية توثيقية، وثقت لحدث مهم في مسيرة سمائل، حيث احتضنت كوكبة من الأدباء وثُلة راقية من الشعراء، الذين لهم صوت أدبي كبير في «مجلس الخليلي للشعر»، الذي ينعقد شهريا في بوشر، وله مواسم في سمائل، مرّة أو مرتين في السنة الواحدة، وصاحبه ومُتَسَنْمُ ذِرْوَتَه هو الشيخ الأديب محمد بن عبد الله الخليلي، الذي برز شعره بعد أبيه أمير البيان بروزًا قويا لافتًا، والأستاذ الفلاحي صاحب الكلمة هو أديب بارز في عمان، ويعرفه الكثير من أدباء العرب، وقضى سنوات في القاهرة في الملحقية الثقافية هناك، ولا شك أنه سامر الأدباء هناك، وعاش معهم ليالي أدبية وقضى ساعات شاعرية، في بلد شوقي وحافظ إبراهيم ومحمود سامي البارودي ومحمود غنيم وغيرهم من عباقرة الأدب وروّاد الشعر والعربية.
هذا وقد كنت أتلقى كغيري الدعوة الشهرية لانعقاد جلسات هذا المجلس، وأحرص على الحضور، ولكن قد أكون مسافرا أو عندي عذر آخر لعدم
الحضور، فأرد الدعوة بالتحيّة الشعرية بعض الأحيان، ومما قلته ذلك:
في