الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦346
فلها الزيادة والسيادة مطلقاً
ويجول
مُحَلِّقَ
تحفة الأنام فيما لسمائل الفيحاء من معالم وأعلام
فمجادل في ذا أراهُ بعيدا
واديك يا فيحا عُمَانَ مياهه أدب تصبُّ على عُمان سُعُودا واديك يا فيحا عُمَانَ تَليدُه رَفَعَ العُلا والمكرمات بودا مَنْ ذَا يَعُدُّ مناقبًا ومَحَامدًا لا يستطيع لحضرها تغديدا تيهي سمائلُ عِزّةً ومكانة إِذْ حُزْتِ مِنْ بَيْن المَلا تمجيدا إِنْ كَانَ قَدْ غاب الأمير مودعاً نادي البيان وشوحه المشهودا منْ بَعْدِ أَنْ صَدَحَتْ بلابلُ دَوْحه والشعرُ أعطاه القياد مجيدا وله سمائل بل عُمَانُ جَميعُها شهدت بذلك واطَّبَتْهُ عَميدا فاليوم يرقى فارش ولواؤُه في الشعر يخفق رفعةً وصمودا في الميدان وهو نشوان قد بَنَّ الحُماةَ الصّيدا أهلالُ قُمْ تِلْكَ المَنَصَّة فَارْقَها وانشد بها سِحْر البيان قصيدا وأدر لنا كأسَ البديع بصفوه ومن المعاني قلائدا وعقودا ولتهنَكَ الساحات بين قبابها وخيامها تَشْجي اللوى وزرودا تلك القلادة صُغْتَها في دقة وغَدَتْ تُحلّي في الزمان الجيدا قد طُفْتَ في شرق البلاد وغربها ونحوت تبغي تهائمًا ونُجُودا كُبرى القبائل والأماكن قد حَوَتْ ومآثرًا لهما سَمت تمجيدا وقصائداً أخرى نثرت كنانةً فيها بأرض الشام كُنْتَ مُجيدا وانشر الديوان يصْدَحُ طيره أدَبا ويُبهج سامعيه نَشيدا لا تحبس الغريد عن أفيائه واجْعَلْهُ يَمْرَحُ بَيْنَ تِلْكَ سَعيدا وإليك يا نجل الكرام تحية أضحى الصفاء بِخَتْمهَا مَعْقُودا 1 ربيع الأول 1427 هـ ـ 19 إبريل 2006 م
20